الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

21

معجم المحاسن والمساوئ

24 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 40 : عن جابر بن عبد اللّه ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « كان إبليس أوّل من تغنّى وأوّل من ناح وأوّل من حدا لمّا أكل من الشجرة تغنّى ، فلما هبط حدا فلمّا استتر على الأرض ناح بذكره ما في الجنّة » . ونقله في « الوسائل » ج 12 ص 231 وفي « البحار » ج 76 ص 247 . 25 - دعائم الإسلام ج 2 ص 208 : وعنه عليه السّلام أنّه سأل رجلا ممّن يتّصل به عن حاله ، فقال : جعلت فداك مرّ بي فلان أمس فأخذ بيدي فأدخلني منزله ، وعنده جارية تضرب وتغنّي فكنت عنده حتّى أمسينا ، فقال عليه السّلام : « ويحك ، أما خفت أمر اللّه أن يأتيك وأنت على تلك الحال ؟ إنّه مجلس لا ينظر اللّه إلى أهله ، الغناء أخبث ما خلق اللّه عزّ وجلّ ، والغناء أشرّ ما خلق اللّه ، الغناء يورث الفقر والنفاق » . 26 - تفسير العيّاشي ج 2 ص 292 : وعن الحسن قال : كنت أطيل القعود في المخرج لأسمع غناء بعض الجيران ، قال : فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي : « يا حسن إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا السمع وما وعى ، والبصر وما رأى ، والفؤاد وما عقد عليه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 231 . 27 - دعائم الإسلام ج 2 ص 210 : وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّ رجلا سأل عن سماع الغناء فنهاه عنه ، وتلا قول اللّه عزّ وجلّ : إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا ثمّ قال : « يسأل السمع عمّا سمع ، والفؤاد عمّا عقد ، والبصر عمّا أبصر » . 28 - تحف العقول ص 120 : قال علي أمير المؤمنين عليه السّلام : « الغناء نوح إبليس على الجنّة » .